تدير ميراك كابيتال منصة استثمارية متعددة الصناديق تدعم الشركات التي ترسم ملامح الموجة القادمة من النمو الاقتصادي والتقني في المملكة العربية السعودية والمنطقة.
ولا يقتصر دورنا على توفير رأس المال، بل نعمل شريكًا استراتيجيًا يقدّم التوجيه التشغيلي وإتاحة الوصول إلى شبكة واسعة من العلاقات، بما يساعد شركات محفظتنا على التوسع بثقة.

نستثمر في قطاعات التقنية والألعاب والبنية التحتية الرقمية.
في التقنية، ينصبّ تركيزنا على تطبيقات المؤسسات، والبنية التحتية للتقنية المالية، وتقنية الرعاية الصحية، والأمن السيبراني، وسلاسل الإمداد، وأدوات المطوّرين.
وفي الألعاب، ندعم الاستوديوهات والناشرين والمنصات الأساسية التي ترسّخ مكانة المملكة العربية السعودية سوقًا رائدة في هذا القطاع.
ونفضّل النماذج ذات الإيرادات المتكررة، ومعدلات الاحتفاظ القوية، والقدرة على التوسع في التوزيع.
يخلق التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية وبرامجها التنظيمية طلبًا مستدامًا ومسارات واضحة للتبنّي.
فالمنتجات التي تخفض التكلفة وتحسّن الالتزام التنظيمي وتزيد السرعة تترسّخ في سير عمل العملاء.
والتركيز على معدلات الاحتفاظ، واقتصاديات الوحدة، وفترة الاسترداد يحوّل النجاح المبكر إلى نمو مستدام.
المملكة العربية السعودية هي سوقنا الأساسي، مدعومة بالتوريد المحلي والعلاقات المحلية.
ونتبنّى تعرضًا انتقائيًا في المنطقة الأوسع فقط حين يعزّز ذلك منصة سعودية أو يسرّع وتيرة التسويق التجاري، ولا نشارك خارج المنطقة إلا حين يوجد ارتباط مباشر بالطلب السعودي أو نقل التقنية.
تبدأ عمليتنا من رؤية تنازلية للأسواق التي نغطيها. فبتحديد التحولات التقنية والاقتصادية التي تعيد تشكيل كل قطاع، نتواصل مبكرًا مع المؤسِّسين المهيئين لقيادتها.
نجري عناية واجبة دقيقة تشمل التقنية والسوق والفريق، نجمع فيها بين التحليل الكمي والحكم النوعي لبناء القناعة والتصرف شريكًا موثوقًا على طاولة الاستثمار.
نحافظ على علاقات نشطة مع الجهات الحكومية وكبار قادة التقنية عالميًا، ونحوّلها إلى رؤى سوقية، وتعريفات تجارية، وميزة في التعامل مع البيئة التنظيمية لمصلحة مؤسِّسينا.

عبدالله التمامي
المؤسس والرئيس التنفيذي